m2017

فتح باب التسجيل للدورة الثانية 2017

تم فتح باب الترشيح للدورة الثانية لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية و نستمر في إستقبال إستمارات المشاركين حتى 31 مارس 2017. للراغبين في المشاركة في الترشيح للجائزة يرجى الاطلاع على شروط الترشيح، وكذلك استمارة الترشيح للجائز
نظراً للعدد الهائل من المراسلات التي تتلقاها إدارة الجائزة يومياً، الرجاء العلم بأن فترة الرد على الإستفسارات قد تمتد إلى 7 أيام عمل
في حال لم يتلقى المشارك رداً يؤكد إستلام إستمارته في غضون 7 أيام، الرجاء إعلامنا بذلك من خلال بريدنا الإلكتروني almultaqa@auk.edu.kw ، و ذلك تفادياً لأي إحتمالات لأعطال فنية يمكن أن تحدث نتيجة الضغط على الموقع

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الأولى2015-2016 تحقيق حلم طال انتظاره

برعاية كريمة من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، وبحضور عددٍ كبير من كتّاب القصة القصيرة العرب وجمع من الروائيين والإعلاميين والناشرين ومسؤولي الجوائز العربية والعالمية، عقدت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت احتفالها بدورتها الأولى خلال الفترة من 4-8 ديسمبر الجاري.

حضر حفل إعلان الفائز مساء الاثنين 5 ديسمبر، على مسرح الجامعة الأمريكية في الكويت، معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد، وقبل بدء الاحتفال تبادل معاليه التحية والنقاش الأخوي مع ضيوف الجائزة، قائلاً؛ “نبارك للكويت والقصة العربية انطلاق أولى دورات هذه الجائزة، ونتمنى أن تكون إضافة للمشهد الإبداعي والثقافي العربي، وأن تقدم للقاص والمبدع العربي ما يستحق من تكريم وحفاوة. كما نتمنى أن تكون هذه الجائزة قادرة على استقطاب إبداع الشباب.”

و في حفل الافتتاح تكلم الأستاذ الدكتور سليمان الشطي، نائباً عن مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري للجائزة، وقال: “بأن الجائزة انطلقت من الكويت، لتعيد شيئاً من الألق والبهاء لفن جميل ملتصق بحياة الإنسان. واعتبر الجائزة هدية الكويت لكاتب القصة العربية.”

و من جانبه أكد الدكتور محمد الشعراني في كلمته،نائباً عن ضيوف الجائزة، على أهمية الجائزة، وأنها جاءت لتسدّ فراغاً كبيراً في مشهد الجوائز العربية، وأكدّ على أن “الجائزة ولدت كبيرة ومؤكد أنها ستستقطب أعداداً أكبر من المشاركين في دوراتها القادمة، وشكر إدارة الجائزة والجامعة الأمريكية والكويت على احتضان الاحتفالية.”

و من جانبه قال رئيس الجائزة، الأديب طالب الرفاعي، إنه بدأ كاتب قصة، وأنه عاشق لهذا الفن الساحر. وأن الجائزة جاءت لتبعث وتحقق حلماً طالما راوده لسنوات، كما وأكد على أن نجاح الجائزة يكمن في استمرارها. وأشار إلى أن الجائزة ما كان لها أن تحقق ما حققت لولا رعاية ودعم كريمين من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح. كما ونوه بأن الجائزة لا تخص الملتقى الثقافي أو الجامعة الأمريكية، بل أنها جائزة الكويت بمباركة ومشاركة جهات ثقافية كثيرة فيها، مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ودار الآثار الإسلامية، ومؤسسة البابطين، ودار سعاد الصباح، ورابطة الأدباء، ومجلة العربي. و أعرب عن سعادته بتوقيع اتفاق بين الجائزة ومعهد العالم العربي في باريس، بأن يقوم المعهد سنوياً بترجمة ونشر المجموعة الفائزة إلى اللغة الفرنسية ونشرها ضمن منشورات المعهد. وفي ختام كلمته نوّه إلى سعادته بأن تغرس الكويت نبتة يانعة للقصة القصيرة على أرضها.

و من جهته أعرب الدكتور معجب الزهراني، المدير العام لمعهد العالم العربي، عن سعادته لتواجده في احتفالية الجائزة، كما ونوّه إلى أنه ومنذ تسلّمه مهمته في قيادة معهد العالم العربي، يسعى لتأكيد علاقة المعهد بالمؤسسات والجوائز العربية، وأن لا شيء يمكن أن يقدم الوجه العربي الأجمل بمثل ما يستطيع الإبداع والمبدع.

ثم اعتلى المنصة الكاتب أحمد المديني، رئيس لجنة التحكيم، لإعلان الفائز بالجائزة لدورة هذا العام و استهل حديثه مصرحاً بأن لجنة التحكيم ومنذ لحظة تشكلها، مارست أعمالها بشفافية بعيداً عن أي تدخلات أو ضغوط، وأنها قرأت (189) مجموعة قصصية لتصل إلى القائمة الطويلة (10) مجاميع ثم القائمة القصيرة (5) مجاميع. وأشار إلى المعايير التي عملت اللجنة بموجبها. وفي ختام كلمته أعلن أن الفائز للدورة الأولى هو الكاتب الفلسطيني مازن معروف عن مجموعته القصصية “نكات للمسلحين”.

و بعد تكريمه، تحدث معروف إلى الحضور قائلا: “أشعر بسعادة بالغة تغمرني. ما كنت اعتقد أنني سأفوز بالجائزة، لكني كنت فرحاً بالجائزة منذ لحظة إعلانها لأنها قدمت لفن القصة القصيرة العربية ما لم يقدمه أحد، وأعادت إحياء هذا الفن الجميل. كما واتقدم بجزيل الشكر والامتنان للأديب طالب الرفاعي على تبني فكرة الجائزة ومن ثم السير بها حتى ولادتها الليلة.”

في اليوم التالي نظمت الجائزة نشاطاً ثقافياً، تمثل في ثلاث جلسات وعلى النحو التالي:

-الجلسة الأولى، شهادات قصصية لكتّاب القائمة القصيرة؛ مازن معروف، زياد خداش، أنيس الرافعي، محمد معروف، لطف الصراري، وأدار الجلسة الناقد السعودي الدكتور حسن النعمي.

-الجلسة الثانية، شهادات قصصية لكل من: سعيد الكفراوي، إلياس فركوح، سلوى بكر، جبير المليحان، وأدار الندوة الناقد الدكتور لؤي حمزة.

-الجلسة الثالثة، شهادات قصصية لكل من: محمد خضير، ليلى العثمان، السعيد بوطاجين، بشرى خلفان، وأدار الجلسة الناقد فهد الهندال.

جائزة الملتقى، تقدم للفائز بها مبلغ 20,000 دولار أمريكي وشهادة تقديرية، كما وتقدم مبلغ 5,000 دولار أمريكي للفائزين بالقائمة القصيرة. هذا وستفتح الجائزة باب الترشيح لدورتها الثانية خلال الفترة من مطلع شهر يناير القادم وحتى نهاية شهر مارس 2017

عن الجامعة الأمريكية في الكويت:
الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة ا الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة ا الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكتروني www.auk.edu.kw

صور من حفل الدورة الأولى 

يتوسط الصورة معالي وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد الجابر الصباح؛ وعلى يمينه: الأديب طالب الرفاعي ؛ و على يساره : الدكتور سليمان الشطي

 

يتوسط الصورة الفائز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة، الاديب مازن معروف؛ و وعلى يمينه: الأديب طالب الرفاعي؛ و على يساره : رئيسة مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت الشيخة دانا ناصر صباح الأحمد الصباح

 

من اليمين الى اليسار: د.أحمد المديني؛ أنيس الرافعي؛ د. علي العنزي؛ الاديب لطف الصراري؛ الاديب مازن معروف-الفائز؛ الشيخة دانا ناصر صباح الأحمد الصباح؛ الاديب زياد خداش؛ الاديب محمد رفيع؛ عميدة كلية الاداب والعلوم، د. روضة عواد؛ د. سليمان الشطي؛ والأديب طالب الرفاعي

 

تغطية واسعة لأخبار الجائزة في وسائل الإعلام

 

قامت وسائل إعلام كويتية وعربية وعالمية بتغطية واسعة لأخبار جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الأولى بمشاركة كتاب وأدباء من الكويت وعدد من الدول العربية

 

 

وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
http://www.kuna.net.kw/ArticleDetails.aspx?id=2477110&Language=ar

وكالة رويترز العالمية
http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAKBN0TT29E20151210

جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=1117410&CatID=312

Al Ahram Daily
http://www.ahramdaily.com/political-news/9367/

اليوم السابع
http://m.youm7.com/story/2015/12/10/الملتقى-الثقافى-والجامعة-الأمريكية-بالكويت-يعلنان-تأسيس-جائز/2484471 #.VmmOKabXenM

Banipal
http://www.banipal.co.uk/news/index.cfm?newsid=210

جريدة الجريدة
http://m.aljarida.com/pages/news_more/2012786965

جريدة النهار الكويتية
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=615805&date=29112015

جريدة الرأي العام

الجامعة الأمريكية في الكويت تطلق «جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية»

جريدة الحياة اللندنية
http://www.alhayat.com/m/story/12699432

تغطية السفير
http://mobile.assafir.com/Article/212/461416

جريدة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/?p=449102

جريدة الأهرام المصرية
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/25/111/821019/المقهى-الثقافي/متابعات/الجامعة-الأمريكية-بالكويت-تطلق-جائزة-عربية-للقصة-ا.aspx

The Guardian
http://www.theguardian.com/books/2016/jan/01/new-arabic-short-story-prize-welcome-almutaqa

الأستاذ إبراهيم المعلم، مصر – عضواً

حاصل على بكالوريوس هندسة من جامعة القاهرة عام 1969. أحد مؤسسي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الشروق، التي تُعد من كبريات دور النشر في مصر والعالم العربي، والفائزة بأكبر الجوائز العربية والدولية. عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين الدولي. نائب رئيس اتحاد الناشرين الدولي المنتخب 2008 – يناير 2014. أحد مؤسسي ورئيس اتحاد الناشرين المصريين 1996 – 2008. أحد مؤسسي ورئيس اتحاد الناشرين الــعـــرب 1996 – 2006. عضو اللجنة العليا المنظمة لمشاركة الثقافة العربية معرض فرانكفورت – أكتوبر 2004. عضو اللجنة الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية. حاز على جائزة البحر المتوسط للفنون والإبداع عام 2009. وجائزة أحسن كتاب طفل لقارات افريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا. كما وحاز جائزة الثقافة في نابولي.

الدكتور محمد الأشعري، المغرب – عضواً

ولد في زرهون المغرب سنة 1951. بدأ نشر قصائده في مطلع السبعينات وصدر ديوانه الأول “صهيل الخيل الجريحة” سنة 1978. ومنذ ذلك الحين صدرت له أكثر من عشر دواوين منها: “عينان بسعة الحلم”، و “سيرة المطر”، و “مائيات”، و “كتاب الشظايا”. ترجمت قصائده إلى عدة لغات أجنبية. ترأس اتحاد كتاب المغرب. مارس الصحافة وترأس تحرير عدد من الملاحق والمجلات الثقافية. انخرط في العمل السياسي والنقابي، وخاض التجربة الانتخابية التي قادته إلى البرلمان ثم إلى الحكومة التي تحمّل فيها مسؤولية الثقافة والاتصال من سنة 1998 إلى 2007. نشر مجموعة قصصية وثلاث روايات، وفازت روايته “القوس والفراشة” بالجائزة العالمية للرواية العربية وترجمت إلى عدة لغات. يعيش في الرباط متفرغا للكتابة الأدبية والصحفية.

الناقد محمد العباس، السعودية – عضواً

ناقد صدر له العديد من الكتب الإبداعية والنقدية منها: “قصيدتنا النثرية – قراءات لوعي اللحظة الشعرية”، و “حداثة مؤجلة”، و “ضد الذاكرة – شعرية قصيدة النثر”، و “سادنات القمر – سرّانية النص الشعري الأنثوي”، و “شعرية الحدث النثري”، و “نهاية التاريخ الشفوي”، و “كتابة الغياب (بطاقات مكابدة لوديع سعادة)”، و “مدْينة الحياة – جدل في الفضاء الثقافي للرواية في السعودية”، و “نص العبور إلى الذات – القصة القصيرة النسائية الكويتية في الألفية الثالثة”، و “سقوط التابو (الرواية السياسية في السعودية)”، و “صُنع في السعودية”، و “عرّاف الرمل”. كما أن د. العباس متابع راصد لحركة الإبداع العربي وذلك عبر مقالاته النقدية في مختلف الصحف العربية.

الدكتورة غالية آل سعيد، سلطنة عُمان – عضواً

ولدت غالية آل سعيد في سلطنة عمان، ومن ثم ذهبت إلى المملكة المتحدة للدراسات العليا، حيث نالت شهادتي الماجستير والدكتوراه في العلاقات الدولية. بدأت كتابة الرواية منذ عشر سنوات ولها أربعة أعمال روائية منشورة باللغة العربية: “أيام في الجنة”، و “صابرة وأصيلة”، و “سنين مبعثرة ” و “جنون الياس”. تتمحور كتابات غالية آل سعيد حول حياة المهاجرين، وكيفية ردة الفعل والتأقلم وهم في بيئة اجتماعية جديدة وغريبة عليهم. سواء كان هؤلاء المهاجرون عرباً قصدوا دولاً عربية كما في رواية “صابرة وأصيلة” بهجرة الفلسطيني إلى سلطنة عُمان. أو عرباً قصدوا بريطانيا كما في أكثر من رواية. قوبلت روايات د. غالية بمراجعات نقدية كثيرة سلطت الضوء على عوالمها، ولها عملان خضعا للدراسة الاكاديمية والتمحيص.

الدكتورة كاورو ياماموتو، اليابان – عضواً

كاورو ياماموتو، أكاديمية ومترجمة وباحثة يابانية. حصلت على دكتوراة في الآداب من جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية. تدرّس اللغة العربية وآدابها والثقافة العربية في جامعات يابانية عدة. أصدرت مقالات عديدة حول الأدب العربي القديم والمعاصر وترجمت أعمال إميل حبيبي ورشيد الضعيف وعبد الرحمن الأبنودي وآخرين إلى اللغة اليابانية. كانت أحد أعضاء لجنة التحكيم للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) خلال عامي 2014-2015.

الروائي صموئيل شمعون، بريطانيا – عضواًً

ولد صموئيل شمعون في عائلة أشورية في مدينة “الحبانية” في العراق في العام 1956. ترك بلده في العام 1979 ليسافر إلى هوليوود ويعمل في الإخراج السينمائي. في العام 1985 انتهى به الأمر لاجئا في باريس. بدأ صموئيل شمعون بكتابة القصة والشعر في نهاية السبعينيات، ونشر قصصه في الصحف الأردنية، وقصائده في مجلة محمود درويش “الكرمل”. وفي العام 1987 أصدر من باريس ديوانه الشعري الأول باللغة العربية. في العام 1996 انتقل للعيش في لندن، وأصدر مع الباحثة الإنجليزية “مارجريت أوبانك”، في العام 1998، مجلة “بانيبال” التي تعني بترجمة الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية. في العام 2003 أطلق صموئيل موقعه الثقافي كيكا www.kikah.com. وفي العام 2005 أصدر روايته “عراقي في باريس”. ترجمت الى الإنجليزية والكردية والسويدية والفرنسية. في العام 2007 ترأس أول لجنة تحكيم لجائزة البوكر العربية. في صيف 2013 أطلق مجلته الجديدة كيكا للأدب العالمي.

الأستاذ سيد محمود، مصر – عضواً

بدأ العمل في الصحافة في مكتب جريدة الحياة اللندنية في القاهرة منتصف التسعينيات. وعمل محررا مع وكالة أنباء رويترز. يعمل حالياً رئيساً لتحرير صحيفة القاهرة التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية منذ اكتوبر 2014. رأس الاقسام الادبية والثقافية في العديد من مطبوعات مؤسسات الاهرام. نال جائزة نقابة الصحفيين المصريين الأولى كأحسن تغطية ثقافية للعام 2001. عضو مؤسس في المجلس الفني لمؤسسة “المورد” الثقافي” مؤسسة اقليمية تعمل من القاهرة وتعني بشئون الثقافة المستقلة في العالم العربي (2004 – 2012 ). شارك في إعداد مجموعة من البرامج التلفزيونية. والكثير من الأفلام الوثائقية منها فيلم عن اغتيال الرئيس السادات، وفيلم عن المناضل اليساري المصري الراحل يوسف درويش، وفيلم وثائقي عن الناشر المصري محمد مدبولي، وفيلم عن أم كلثوم. صدر له “دم الطلبة” عام 2000. محرر كتاب ” صفحة جديدة ” الملتقي الادبي الاول للشباب العربي” 2005. محرر كتاب: ” فتنة السؤال ” عن الشاعر البحريني قاسم حداد، 2007. له ديوان شعر بعنوان “تلاوة الظل ” 2012. تم تكريمه من قبل مؤتمر أدباء مصر 2013، عضو مؤسس في المجموعة العربية للسياسات الثقافية. شارك في عضوية لجان تحكيم جائزة الصحافة العربية